*قيادة الحمله الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي*
ادانت قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي وممثلين الحمله الدوليه في دول العالم وقادة الفكر القانوني والأكاديمين والحقوقين والسياسين والكتاب والنشطاء والاحرار من دول العالم وشركاء الحملة الدولية من المنظمات الدولية والمواقع الإلكترونية، العدوان الإرهابي الأمريكي الإسرائيلي الغادر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
مغامرة أمريكا وإسرائيل شن عدوان همجي إرهابي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية،يعد مخالف للقوانين الدولية، وخطأ استراتيجي التمادي الأمريكي والاسرائيلي في الاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دليل على النهج الإجرامي الأمريكي، الإسرائيلي،أثناء المفاوضات، دليل على السلوك الإجرامي الأمريكي والاسرائيلي،
تعتقد امريكا واسرائيل ومن يدور في فلكهم ان العدوان الأمريكي الإسرائيلي، ستكون معركة محدودة،يمكن التحكم والسيطرة عليها. غير أن الواقع على الأرض يختلف كليًا عن التصورات المريحة التي تسوقها وسائل الإعلام والمنصات السياسية.
لن تكون كسابقاتها من المعارك، بل ستكون بداية لانهيار شامل للمنظومة الأمنية والسياسية في المنطقة، وربما أبعد من ذلك ..و الانهيار الإقليمي المحتوم.
العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ستجر معها انهيارًا متسلسلًا للأنظمة والدول المتورطة فيها.
العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ستجر معها انهيارًا متسلسلًا للأنظمة والدول المتورطة فيها.
إيران ليست دولة معزولة ولا جيشها هش كما يحلو للبعض تصويره؛ بل تمتلك عقيدة إيمانية جهادية قوية، وجيش مسلح بأقوى الأسلحة الفتاكة هو سلاح الإيمان وعدالة قضيته في الدفاع عن شعبة وأمنه القومي،ويمتلك منظومة دفاعية وهجومية شديدة التعقيد والانتشار عبر قوى إقليمية متحالفة، تمتد من الخليج إلى المتوسط.
ومع اندلاع العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، لن تظل المصالح الأمريكية وقواعدها العسكرية في مأمن، بل ستكون جميعها تحت مرمى الهجمات الإيرانية بشكل مباشر ...والبنية التحتية لإسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة، سوف تتعرض إلى أضرار غير مسبوقة، دقت طبول الحرب الواسعة والإقليمية والكبرى للتو،
وستبلغ ذروتها وتأخذ مداها، لن تنجوا منها أمريكا وإسرائيل،ولا المصالح الأمريكية في المنطقة،سوف تتحمل أمريكا وإسرائيل،تبعات هذه الحرب الذي اشعلت فتيلها أمريكا وإسرائيل،
العدوان الإسرائيلي والأمريكي على إيران تصعيد خطير، اعادت الحسابات الايرانية ووضعت ايران في جبهة الحرب مفتوحة وجودية، حيث اعطت الشرعية الكاملة لإيران بتدمير إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة،لم يعد للدبلوماسية والمفاوضات وضبط النفس وجود،التمادي الإسرائيلي والأمريكي في الاعتداء على ايران هو تحوّل المنطقة بأسرها إلى ساحة دمار شامل وفوضى لا يمكن السيطرة عليها،لن تكون معركة محسوبة بل زلزالًا جيوسياسيًا، ستُفكك نتائجه البنية التي قامت عليها العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف تستخدام كل الوسائل الحديثه المتطورة في هذه الحرب الوجودية بكل قوة وبدون تهاون،إيران لا تواجه خصمًا واحدًا، بل منظومة دولية بدأت تضيق عليها الخناق بلا أفق تفاوضي حقيقي، والحشد العسكري الضخم الأمريكي في البحر،هو حرب نفسية،بالدرجة الأولى وهذا لا يرهب إيران،سيكون رد إيران هو الأعنف وغير محسوب في اسواء السيناريوهات للسياسة الأمريكية والإسرائيلية،لا يوجد في هذه الحرب ضربات محدوده،بل ضربات شمولية مصيرية،وحرب مفتوحة شامله،،
من يبدأ حربا لن يعرف كيف سينهيها وسيكون اول الغارقين فيها، أمريكا وإسرائيل هي وضعت عنوان الكتاب " الحرب على ايران " وهم من صاغوا ما داخل هذا الكتاب،
العدوان الإسرائيلي والأمريكي على إيران تصعيد خطير، اعادت الحسابات الايرانية ووضعت ايران في جبهة الحرب مفتوحة وجودية، حيث اعطت الشرعية الكاملة لإيران بتدمير إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة،لم يعد للدبلوماسية والمفاوضات وضبط النفس وجود،التمادي الإسرائيلي والأمريكي في الاعتداء على ايران هو تحوّل المنطقة بأسرها إلى ساحة دمار شامل وفوضى لا يمكن السيطرة عليها،لن تكون معركة محسوبة بل زلزالًا جيوسياسيًا، ستُفكك نتائجه البنية التي قامت عليها العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف تستخدام كل الوسائل الحديثه المتطورة في هذه الحرب الوجودية بكل قوة وبدون تهاون،إيران لا تواجه خصمًا واحدًا، بل منظومة دولية بدأت تضيق عليها الخناق بلا أفق تفاوضي حقيقي، والحشد العسكري الضخم الأمريكي في البحر،هو حرب نفسية،بالدرجة الأولى وهذا لا يرهب إيران،سيكون رد إيران هو الأعنف وغير محسوب في اسواء السيناريوهات للسياسة الأمريكية والإسرائيلية،لا يوجد في هذه الحرب ضربات محدوده،بل ضربات شمولية مصيرية،وحرب مفتوحة شامله،،
من يبدأ حربا لن يعرف كيف سينهيها وسيكون اول الغارقين فيها، أمريكا وإسرائيل هي وضعت عنوان الكتاب " الحرب على ايران " وهم من صاغوا ما داخل هذا الكتاب،
وإيران من بيدها إغلاق هذا الكتاب وإحراق الكتاب ومن وضع عنوان الكتاب وصاغ الكتاب،
الشعب الإيراني متماسك ويقف خلف القيادة السياسية والعسكرية بكل قوة ويعرف بشكل دقيق التاريخ الامريكي الإسرائيل الإجرامي الدموي التدميري،قوة وتماسك الشعب الإيراني،لا يخاف منالضغط والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية،ولن يضعف إيران، بل يدفع ايران إلى توسيع خيارات الرد.
الشعب الإيراني متماسك ويقف خلف القيادة السياسية والعسكرية بكل قوة ويعرف بشكل دقيق التاريخ الامريكي الإسرائيل الإجرامي الدموي التدميري،قوة وتماسك الشعب الإيراني،لا يخاف منالضغط والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية،ولن يضعف إيران، بل يدفع ايران إلى توسيع خيارات الرد.
العقيدة الإيرانية في المواجهة لا تقوم على التراجع تحت الضغط والتهديد وخوض الحرب، بل على قلب الطاولة على رأس أمريكا وإسرائيل وحلفائهم،والرد الإيراني خياراً وجودياً تدميريا شاملا، لا رسالة سياسية قابلة للتأجيل أو التهدئه أو التفاوض الملوث.
عندها يُوضع الخصم أمام معادلة قاسية:
إما انسحاب وهزبمة مُكلفه سياسياً وأخلاقياً، أو مواجهة مفتوحة لا يمكن ضبط نتائجها ولا حصر نيرانها.
ولا طول مداها،تمتلك ايران من أدوات الردع المتطورة ما يجعل الاقتراب منها قراراً مكلفاً،
ولغة التهديد والوعيد والعدوان على ايران هو هذآ سياسيا،وستكون الحرب مفتوحة تقود إلى حربآ شموليه.


